الوجيز للواحدي
Printed page ٦٧٨
﴿قال كذلك﴾ أَيْ: الأمر كما وصفت لك ﴿قال ربك هو علي هين﴾ أن أهب لكِ غلاماً من غير أبٍ ﴿ولنجعله آية﴾ علامةً للنَّاس على قدرة الله تعالى ﴿ورحمةً منا﴾ لمّنْ تبعه على دينه ﴿وكان﴾ ذلك ﴿أمراً مقضيّاً﴾ قضيت به في سابق علمي فرفع جبريل ﵇ جانب درعها فنفخ في جيبها فحملت بعيسى ﵇ وذلك قوله سبحانه: