الوجيز للواحدي
Printed page ٥٨٣
﴿وسخر لكم الشمس والقمر﴾ ذلَّلهما لما يُراد منهما ﴿دائبين﴾ مقيمين على طاعة الله ﷾ في الجري ﴿وسخر لكم الليل﴾ لتسكنوا فيه ﴿والنهار﴾ لتبتغوا من فضله ومعنى لكم في هذه الآية لأجلكم ليس أنَّها مسخَّرة لنا هي مسخَّرةٌ لله سبحانه لأجلنا ويجوز أنَّها مسخَّرة لنا لانتفاعنا بها على الوجه الذي نريد وقوله: