الوجيز للواحدي
Printed page ٥٧١
﴿الله يبسط الرزق﴾ يُوسِّعه ﴿لمن يشاء ويقدر﴾ ويضيِّق ﴿وفرحوا﴾ يعني: مشركي مكة بما نالوا من الدُّنيا وبطروا ﴿وما الحياة الدنيا في الآخرة﴾ في حياة الآخرة أَيْ: بالقياس إليها ﴿إلاَّ متاع﴾ قليلٌ ذاهبٌ يُتمتَّع به ثمَّ يفنى