Skip to content

الوجيز للواحدي ٦٨

الوجيز للواحدي

الواحدي

Printed page ٥٥٣

﴿ولما دخلوا من حيث أمرهم أبوهم﴾ وذلك أنَّهم دخلوا مصر متفرِّقين من أربعة أبواب ﴿مَا كَانَ يُغْنِي عَنْهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شيء﴾ ما كان ذلك ليردَّ قضاءً قضاه الله سبحانه ﴿إلاَّ حاجةً﴾ لكن حاجةً يعني: إنَّ ذلك الدّخول قضى حاجةً في نفس يعقوب ﵇ وهي إرادته أن يكون دخولهم من أبوابٍ متفرِّقةٍ شفقةً عليهم ﴿وإنه لذو علم لما علمناه﴾ لذو يقينٍ ومعرفةٍ بالله سبحانه ﴿ولكن أكثر الناس لا يعلمون﴾ أنَّ يعقوب ﵇ بهذه الصِّفة