الصناعتين: الكتابة والشعر
Printed page ٢٨٤
أبرداه: ظلّ الغداة والعشىّ. توسدته: جعلته بمنزلة الوسادة.
وقال آخر:
ومهمه فيه السراب يسبح ... يدأب فيه القوم حتى يطلحوا «١»
ثم يبيتون كأن لم يبرحوا ... كأنما أمسوا بحيث أصبحوا
وقال عمرو بن كلثوم «٢» :
ألا أبلغ النّعمان عنّى رسالة ... فمجدك حولىّ ولؤمك قارح «٣»
وقال الحطيئة «٤» :
ألا يالقلب عارم «٥» النظرات
وقال الجعدىّ:
فإن يطف أصحابه يرسب
وقال أبو ذؤيب «٦» :
وإذا المنية أنشبت أظفارها
وقال أبو خراش الهذلىّ «٧» :
أردّ شجاع البطن لو تعلمينه ... وأوثر غيرى من عيالك بالطعم «٨»
وقال لبيد «٩» :
فبتلك إذ رقص اللوامع بالضّحى ... واجتاب أردية السراب إكامها «١٠»