الصناعتين: الكتابة والشعر
ومما جاء فى ذلك من أشعار المحدثين قول بشّار «١» :
إنّما عظم سليمى حبّتى «٢» ... قصب السّكر لا عظم الجمل
وإذا أدنيت منها «٣» بصلا ... غلب المسك على ريح البصل
وقوله «٤» :
وبعض الجود خنزير
ومن المعانى البشعة قول أبى نواس «٥» :
يا أحمد المرتجى فى كلّ نائبة ... قم سيّدى نعص جبّار السّموات
فهذا مع كفره ممقوت.
وكذا قوله:
لو أكثر التسبيح ما نجّاه
وقوله «٦» :
من رسول الله من نفره
وقد تبع فى هذا القول حسان بن ثابت فى قوله «٧» :
أكرم بقوم رسول الله شيعتهم ... إذا تفرّقت الأهواء والشّيع
والخطأ من كل واحد خطأ.
وقول أبى نواس أيضا «٨» :
أحبب قريشا لحبّ أحمدها
وقوله «٩» :
تنازع الأحمدان الشبه فاشتبها ... خلقا وخلقا كما قدّ الشّراكان