تاريخ بغداد - ط العلمية
بيت خيش فرشه ميساني، وأطعمني في يوم حار فجليّة ثم قال لي: لما مات أبي ندم المأمون أشد ندامة في الدنيا، قلت: أكان عذبه حتى مات؟ قال: لا، قلت: فحبسه في ضيق؟ قال: لا، قلت: فإنما مات حتف أنفه؟ قال: نعم، قلت: فما سبب ندامته؟ قال:
لا والله ما أدري هكذا حدثني سعد غلامنا.
أخبرنا العتيقي، حدثنا يوسف بن أحمد الصيدلاني، حدثنا محمّد بن عمرو العقيلي، حدثنا عبد الله بن أحمد قال: سمعت أبي يقول: هشام بن محمّد بن السّائب الكلبيّ من يحدث عنه؟ إنما هو صاحب نسب وسمر، ما ظننت أن أحدا حدّث عنه. بلغني أن هشام بن الكلبيّ مات في سنة أربع ومائتين- وقيل سنة ست ومائتين-.
٧٣٨٧ - هشام بن سعيد، أبو أحمد البزّاز
(١):
طالقاني الأصل سمع عبد الله بن لهيعة، وأبا عوانة، ومعاوية بن سلّام، وحمّاد بن زيد، ومحمّد بن مهاجر الأنصاريّ. روى عنه أحمد بن حنبل، وهارون بن عبد الله الحمّال، ومحمّد بن سعد كاتب الواقدي، وأبو بكر بن أبي خيثمة النّسائيّ.
حدثنا الصوري، أخبرنا الخصيب بن عبد الله القاضي قال: أخبرنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النّسائيّ، أخبرني أبي قال: أبو أحمد هشام بن سعيد البغداديّ ليس به بأس.
أخبرني الأزهري، حدثنا محمّد بن العبّاس، أخبرنا أحمد بن معروف، حدثنا الحسين بن فهم، حدثنا محمّد بن سعد قال: هشام بن سعيد البزّاز يكنى أبا أحمد.
وكان ثقة مات قبل أن يسمع منه الناس.
قلت: أراد أنه روى شيئا يسيرا وعاجله أجله قبل أن تتسع روايته وينتشر حديثه.
٧٣٨٨ - هشام بن معدان
(٢):
كاتب أبي يوسف القاضي. خرج إلى بلاد المغرب وسكن إفريقية ومات بها.