Skip to content

وسائل الوصول إلى شمائل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم الباب الثاني في صفة خلقة رسول الله ﷺ وما يناسبها من أوصافه الشريفة الفصل الرابع في صفة عرقه ﷺ ورائحته الطبيعية

وسائل الوصول إلى شمائل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم

يوسف النبهاني

Printed page ٨٤

الفصل الرّابع في صفة عرقه ﷺ ورائحته الطبيعية

روى مسلم عن أنس رضي الله تعالى عنه أنّه قال: كان رسول الله ﷺ كثير العرق.

وكان عرقه ﷺ في وجهه كاللّؤلؤ، وأطيب من المسك الأذفر «١» .

وكان ﷺ إذا نزل عليه الوحي.. ثقل لذلك، وتحدّر جبينه عرقا كأنّه جمان «٢» ، وإن كان في البرد.

وكان ﷺ يأتي أمّ سليم فيقيل عندها، فتبسط له نطعا «٣» فيقيل عليه، وكان كثير العرق، فكانت تجمع عرقه فتجعله في الطّيب، فقال النّبيّ ﷺ: «يا أمّ سليم؛ ما هذا؟» .

قالت: عرقك نجعله في طيبنا، وهو من أطيب الطّيب.