Skip to content

نور اليقين في سيرة سيد المرسلين وفود كندة

نور اليقين في سيرة سيد المرسلين

محمد الخضري

Printed page ٢٣٣

من شرابه قام إلى ابن عمه فضرب ساقه بالسيف «١» . وإنما خصّ ﵊ نهيهم بما ذكر لكثرة الأشربة بينهم.

وفود بني حنيفة

ومن الوفود بنو حنيفة، وكان معهم مسيلمة الكذاب، وكان مسيلمة يقول: إن جعل لي الأمر من بعده اتّبعته، فأقبل ﵊ ومعه ثابت بن قيس بن شمّاس وفي يد رسول الله ﷺ قطعة من جريد حتى وقف على مسيلمة في أصحابه فقال: إن سألتني هذه القطعة ما أعطيتكها، وإني لأراك الذي منه رأيت. وكان ﵊ قد رأى في منامه أن في يده سوارين من ذهب، فأهمّه شأنهما، فأوحى الله إليه أن أنفخهما فنفخهما فطارا، فأوّلهما ﷺ كذابين يخرجان من بعده «٢» ، فكان مسيلمة أحدهما، والثاني الأسود العنسي صاحب صنعاء. وقد أسلم بنو حنيفة.

وفود طيء

ومن الوفود وفد طيء وفيهم زيد الخيل «٣» رئيسهم، وقد قال ﷺ في حقه: ما ذكر لي رجل من العرب إلّا رأيته دون ما قيل فيه إلّا زيد الخيل، وسمّاه ﷺ زيد الخير.

وفود كندة

ومنهم وفد كندة وفيهم الأشعث بن قيس «٤» وكان وجيها مطاعا في قومه.

ولما دخلوا على رسول الله خبؤوا له شيئا، وقالوا: أخبرنا عما خبأناه لك؟ فقال:

سبحان الله إنما يفعل ذلك بالكاهن، وإنّ الكاهن والمتكهن في النار. ثم قال: إن