Skip to content

موسوعة الطير والحيوان في الحديث النبوي (ب) طبائع النحل:

موسوعة الطير والحيوان في الحديث النبوي

عبد اللطيف عاشور

Printed page ٣٩٣

ملحوظة:

يرجع إلى ما يأتى كل فى مكانه:

١- الناب:

(المسنة من النوق) . انظر الإبل.

٢- الناضح:

(البعير الذى يستقى عليه) . انظر الإبل.

٣- الناموس:

(البعوض) انظر البعوض.

٤- النجيب:

(من الإبل والخيل: الكريم) انظر الإبل.

٥- النّحام:

(طائر على خلقة الإوز) انظر الطير.

٢- النحل

(أ) النحل فى اللغة:

قال فى المعجم الوسيط: النحل حشرة من رتبة غشائيات الأجنحة من الفصيلة النحلية، وإليها تنسب فصيلة النحليات، تربى للحصول على عسلها وشمعه، والنحل (مؤنثة) وواحدتها نحلة.

قال تعالى: وَأَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ (سورة النحل الاية رقم ٦٨) ، وتسمى «ذباب النحل» .

تقع على الورود والأزهار فتحفظ رحيقها رضابا، وتلفظه شرابا فيه شفاء للناس. وربما سميت النحلة «زنبورا» .

ويقول العرب فى أمثالهم: (أنحل من نحلة) مأخوذ من النحول وهو الهزال، وقالوا: «كلام كالعسل، وفعل كالأسل» ، وهو الرماح؛ يضرب فى اختلاف القول والفعل.

(ب) طبائع النحل:

اتخذ الناس من عسل النحل غذاء لهم منذ الاف السنين، فقد عثروا على العسل واستخدموه فى غذائهم قبل أن يعرفوا السكر بأمد طويل.