Skip to content

المواهب اللدنية بالمنح المحمدية النوع الثانى فى لباسه ﷺ وفراشه

المواهب اللدنية بالمنح المحمدية

القسطلاني

Printed page ٢/ ٢١٣

وكذا أخرجه ابن حبان فى الضعفاء عن أبى يعلى، ورواه الطبرانى فى الأوسط، والدار قطنى فى الأفراد، والعقيلى فى الضعفاء، ومداره على يوسف ابن زياد الواسطى. لكن قد صح شراء النبى- ﷺ له. وفى الهدى:

والظاهر أنه- ﷺ إنما اشتراه ليلبسه. وقد روى أنه لبس السراويل، وكانوا يلبسونه فى زمانه وبإذنه. قال أبو عبد الله الحجازى فى حاشيته على «الشفاء» : وما قاله فى الهدى من أنه- ﷺ لبس السراويل، قالوا: سبق قلم والله أعلم. وقد أورد أبو سعيد النيسابورى ذكر الحديث فى تجارته- ﷺ من كتابه «شرف المصطفى» . وقد ترجم البخارى فى اللباس من صحيحه: باب السراويل، وأورد فيه حديث المحرم لكونه لم يرد فيه شىء على شرطه.

وأما الخف: فروى الترمذى عن بريدة أن النجاشى أهدى للنبى- ﷺ خفين أسودين ساذجين، فلبسهما ثم توضأ ومسح عليهما «١» .

وعن المغيرة بن شعبة قال: أهدى دحية للنبى- ﷺ خفين فلبسهما.

وقال إسرائيل عن جابر عن عامر: وجبة فلبسهما حتى تخرقا، لا يدرى النبى- ﷺ أذكيان هما أم لا «٢» . رواه الطبرانى.

وأما نعله- ﷺ، والنعل- كما قال صاحب المحكم- ما وقيت به القدم، ففى البخارى عن قتادة عن أنس (أن نعل النبى- ﷺ كان لها