Skip to content

المواهب اللدنية بالمنح المحمدية الفصل الرابع فى أعمامه وعماته وإخوته من الرضاعة وجداته

المواهب اللدنية بالمنح المحمدية

القسطلاني

Printed page ١/ ٥١٣

الفصل الرابع فى أعمامه وعماته وإخوته من الرضاعة وجداته

قال صاحب «ذخائر العقبى فى مناقب ذوى القربى» : كان له- ﷺ اثنا عشر عمّا بنو عبد المطلب، أبوه- عبد الله- ثالث عشرهم: الحارث، وأبو طالب واسمه عبد مناف، والزبير ويكنى أبا الحارث، وحمزة، وأبو لهب واسمه عبد العزى، والغيداق، والمقوم، وضرار، والعباس، وقثم، وعبد الكعبة، وجحل- بتقديم الجيم، وهو السقاء الضخم، وقال الدار قطنى بتقديم الحاء وهو القيد والخلخال- ويسمى المغيرة.

وقيل كانوا أحد عشر فأسقط: المقوم، وقال هو عبد الكعبة، وقيل عشرة، فأسقط الغيداق وجحلا، وقيل تسعة فأسقط قثم.

فأما حمزة، فأمه هالة بنت وهيب بن عبد مناف بن زهرة، ويكنى أبا عمارة وأبا يعلى، كنيتان له بابنيه عمارة ويعلى، وكان يدعى أسد الله وأسد رسوله وفى معجم البغوى أنه- ﷺ قال: «والذى نفسى بيده إنه لمكتوب عند الله ﷿ فى السماء السابعة: حمزة أسد الله وأسد رسوله» «١» .

وكان إسلامه فى السنة الثانية من المبعث، وقيل فى السادسة بعد دخوله ﷺ دار الأرقم، وقيل قبل إسلام عمر بثلاثة أيام.

وشهد بدرا، وقتل بها عتبة بن ربيعة مبارزة، قاله موسى بن عقبة، وقيل: بل قتل شيبة بن ربيعة مبارزة، قاله ابن إسحاق.

وأول راية عقدها- ﷺ لأحد من المسلمين كانت لحمزة، وأول سرية بعثها، وقال- ﷺ: «خير أعمامى حمزة» «٢» رواه الحافظ الدمشقى.