Skip to content

المواهب اللدنية بالمنح المحمدية رقيته ص من الصداع:

المواهب اللدنية بالمنح المحمدية

القسطلاني

Printed page ٣/ ٥١

وأخبر- ﵀ أن النبى- ﷺ أعطاها له فى المنام، وقال: إنه مرة رأى النبى- ﷺ وقال له: ما تعلم ما عمل معك ومع أصحابك فى هذه النشرة، نقله عنه خادمه، وهى هذه: لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ «١» إلى آخر السورة، وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ «٢» لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خاشِعاً «٣» إلى آخر السورة، وسورة الإخلاص والمعوذتين، ثم يكتب: اللهم أنت المحيى وأنت المميت، وأنت الخالق البارئ وأنت المبلى، وأنت المعافى، وأنت الشافى، خلقتنا من ماء مهين، وجعلتنا فى قرار مكين إلى قدر معلوم، اللهم إنى أسألك بأسمائك الحسنى وصفاتك العليا، يا من بيده الابتلاء والمعافاة، والشفاء والدواء أسألك بمعجزات نبيك محمد- ﷺ حبيبك، وبركات خليلك إبراهيم- ﵊، وحرمة كليمك موسى- ﵊، اللهم اشفه.

ذكر رقية لكل شكوى:

عن أبى الدرداء قال: سمعت رسول الله- ﷺ يقول: «من اشتكى منكم شيئا فليقل: ربنا الله الذى فى السماء تقدس اسمك، أمرك فى السماء والأرض، كما رحمتك فى السماء فاجعل رحمتك فى الأرض واغفر لنا حوبنا وخطايانا، أنت رب الطيبين أنزل رحمة من عندك، وشفاء من شفائك على هذا الوجع فيبرأ بإذن الله» «٤» رواه أبو داود فى سننه.

رقيته ص من الصداع:

روى الحميدى فى «الطب» عن يونس بن يعقوب عن عبد الله قال: كان رسول الله- ﷺ يتعوذ من الصداع، بسم الله الرحمن الرحيم، بسم الله