Skip to content

معجم أعلام شعراء المدح النبوي ٢٩٦ مالك بن عوف

معجم أعلام شعراء المدح النبوي

محمد أحمد درنيقة

Printed page ٣٢٢

أيطيقه الإنسان ليس يطيق

فالخلق في التّقصير عنه خليق

ولو انهم ملأوا الفضاء رقوما ... صلوا عليه وسلموا تسليما

ياء: يحيّيه ويسقيه الحيا

ربّ العباد مجازيا وموفّيا

ومشرّفا ومسلّما ومصلّيا

يا مسلمين ورثتم التّسليما ... صلوا عليه وسلموا تسليما» «١»

٢٩٦ مالك بن عوف

كان قائد المشركين يوم حنين. فلما انهزم المشركون فرّ مالك إلى الطائف. وكان شاعرا رفيع القدر في قومه، فقال الرسول ﷺ: «لو أتاني مسلما لرددت عليه أهله وماله» . فبلغه ذلك، فلحق به فأسلم، فوفى الرسول ﷺ بوعده، فأعطاه أهله وماله وأعطاه مائة من الإبل، كالمؤلفة قلوبهم.

فقال مالك يخاطب الرسول ﷺ من قصيدة [من الكامل] :

«ما إن رأيت ولا سمعت بواحد ... في الناس كلّهم كمثل محمد

أوفى فأعطى للجزيل لمجتدي ... ومتى تشأ يخبرك عمّا في غد

وإذا الكتيبة عرّدت أبناؤها ... بالسّمهريّ وضرب كلّ مهنّد

فكأنّه ليث على أشباله ... وسط الهباءة خادر في مرصد»

«٢» وقد رأسه النبي ﷺ على هوازن. شهد مالك معركة القادسية وفتح دمشق حيث نزل بدار نصر «٣» .