Skip to content

شمائل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أ - بتوقيره وإجلاله ﷺ:

شمائل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم

أحمد بن عبد الفتاح زواوى

Printed page ١/ ٩

د- تزكية من نزل عليه بالوحي

نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ [الشعراء: ١٩٣] .

هـ- تزكية كتابه ﷺ:

إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً [الإسراء: ٩] .

وتزكية سنته ﷺ:

رَبَّنا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [البقرة: ١٢٩] .

ز- تزكية قلبه ﷺ:

قُلْ مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدىً وَبُشْرى لِلْمُؤْمِنِينَ [البقرة: ٩٧] .

ح- تزكية لسانه ﷺ:

وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى [النجم: ٣] .

ط- تزكية بصره ﷺ:

ما زاغَ الْبَصَرُ وَما طَغى [النجم: ١٧] .

خامسا: نهيه ﷺ عن سوء الأخلاق واتباع الأهواء:

أ- نهيه ﷺ عن اتباع الهوى:

فَلِذلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ وَلا تَتَّبِعْ أَهْواءَهُمْ وَقُلْ آمَنْتُ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ كِتابٍ وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ اللَّهُ رَبُّنا وَرَبُّكُمْ لَنا أَعْمالُنا وَلَكُمْ أَعْمالُكُمْ لا حُجَّةَ بَيْنَنا وَبَيْنَكُمُ اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ [الشورى: ١٥] .

ب- نهيه ﷺ عن سماع الباطل وحضوره:

وَإِذا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آياتِنا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ، وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطانُ فَلا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ [الأنعام: ٦٨] .

سادسا: أمر المؤمنين بتعظيمه ﷺ وحبه وإيثاره على كل من سواه

أ- بتوقيره وإجلاله ﷺ: