Skip to content

شمائل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم الشاهد في الحديث:

شمائل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم

أحمد بن عبد الفتاح زواوى

Printed page ١/ ٦٤

أصحابه: وأنت؟ فقال: «نعم كنت أرعاها على قراريط لأهل مكّة» «١» .

الشاهد في الحديث:

قوله ﷺ: «ما بعث الله نبيّا إلا رعى الغنم» .

بعض فوائد الحديث:

الفائدة الأولى:

قال الإمام النووي: (والحكمة في رعاية الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم للغنم؛ ليأخذوا أنفسهم بالتواضع وتصفى قلوبهم بالخلوة ويترقوا بالنصيحة إلى سياسة أممهم بالهداية والشفقة) «٢» .

الفائدة الثانية:

بيان أن النبي ﷺ قد بلغ المنتهى في التواضع، قال الإمام ابن حجر- ﵀: (وفي ذكر النبي ﷺ لذلك بعد أن علم كونه أكرم الخلق على الله ما كان عليه ﷺ من عظيم التواضع لربه والتصريح بمنته عليه وعلى إخوانه من الأنبياء صلوات الله وسلامه عليه وعلى سائر الأنبياء) «٣» .

الفائدة الثالثة:

في الحديث دليل على أن الله ﷿ يتكفل الأنبياء بالرعاية والحفظ والتربية الربانية من قبل بعثتهم، وهذا دليل على شرفهم وعلو منزلتهم وعظيم الأمانة التي حملها الله لهم.

٤- التحذير من الدجال:

عن ابن عمر قال: قام النّبيّ ﷺ في النّاس فأثنى على الله بما هو أهله ثمّ ذكر الدّجّال فقال: «إنّي أنذركموه، وما من نبيّ إلّا قد أنذره قومه، لقد أنذره نوح قومه، ولكن سأقول لكم فيه قولا لم يقله نبيّ لقومه: تعلمون أنّه أعور وأنّ الله ليس بأعور» . «٤» .

الشاهد في الحديث:

قوله ﷺ: «وما من نبي إلا قد أنذره قومه، لقد أنذره نوح قومه» فهذا دليل أن التحذير من الدجال من الصفات المشتركة بين الأنبياء عليهم جميعا الصلاة والسلام.