الشفا بتعريف حقوق المصطفى - محذوف الأسانيد
عِمْرَانَ «١» الْفَاسِيِّ رَوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ «٢» ﵄ كَرَاهَةَ الصَّلَاةِ عَلَى غَيْرِ النَّبِيِّ ﷺ. قَالَ: وَبِهِ نَقُولُ «٣» . وَلَمْ يَكُنْ يُسْتَعْمَلُ فِيمَا مَضَى.
وَقَدْ رَوَى عَبْدُ الرَّزَّاقِ «٤» عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ «٥» ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «٦» : «صَلُّوا عَلَى أَنْبِيَاءِ اللَّهِ وَرُسُلِهِ..
فَإِنَّ اللَّهَ بَعَثَهُمْ كَمَا بَعَثَنِي..»
قَالُوا: وَالْأَسَانِيدُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ «٧» لَيِّنَةٌ «٨» .
«وَالصَّلَاةُ» فِي لِسَانِ الْعَرَبِ بِمَعْنَى التَّرَحُّمِ وَالدُّعَاءِ.. وَذَلِكَ عَلَى الْإِطْلَاقِ حَتَّى يَمْنَعَ مِنْهُ حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَوْ إِجْمَاعٌ..
وَقَدْ قَالَ تَعَالَى: «هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ «٩» ..» الاية»