Skip to content

الشفا بتعريف حقوق المصطفى - محذوف الأسانيد

القاضي عياض

Printed page ١/ ٢٤٤

الفصل السّادس عشر حسن العشرة والأدب وبسط الخلق

وَأَمَّا حُسْنُ عِشْرَتِهِ. وَأَدَبُهُ، وَبَسْطُ خُلُقِهِ ﷺ مَعَ أَصْنَافِ الْخَلْقِ فَبِحَيْثُ انْتَشَرَتْ بِهِ الْأَخْبَارُ الصَّحِيحَةُ.

قَالَ «١» عَلِيٌّ «٢» ﵁ فِي وَصْفِهِ ﵊:

«كَانَ أَوْسَعَ النَّاسِ صَدْرًا، وَأَصْدَقَ النَّاسِ لَهْجَةً، وألينهم عريكة «٣» ، وأكرمهم عشرة.

عن قيس «٤» بن سعد ﵁ قال: «زارنا رسول الله