الشفا بتعريف حقوق المصطفى - محذوف الأسانيد
Printed page ١/ ١٩٠
الفصل الثامن زواجه ﷺ وما يتعلّق به
أَمَّا النِّكَاحُ. فَمُتَّفَقٌ فِيهِ شَرْعًا وَعَادَةً. فَإِنَّهُ دَلِيلُ الْكَمَالِ وَصِحَّةِ الذُّكُورِيَّةِ، وَلَمْ يَزَلِ التَّفَاخُرُ بِكَثْرَتِهِ عَادَةٌ مَعْرُوفَةٌ، وَالتَّمَادُحُ بِهِ سِيرَةٌ مَاضِيَةٌ.
وَأَمَّا فِي الشَّرْعِ فَسُنَّةٌ مَأْثُورَةٌ.
وَقَدْ قَالَ ابن «١» عباس «٢» ﵄: أفضل هذه الأمة أكثرها نساء ...
مشيرا إِلَيْهِ ﷺ.
وَقَدْ قَالَ ﷺ «٣» : «تَنَاكَحُوا تَنَاسَلُوا، فَإِنِّي مباه بكم