Skip to content

مجاز القرآن [سورة مريم (١٩) : آية ٢٣]

مجاز القرآن

أبو عبيدة معمر بن المثنى

Printed page ٢/ ٤

جاءت هى وأجاء غيرها إليه، يقال فى المثل: شرّ ما أجاءنى إلى مخّة عرقوب «١» ، وقال زهير:

وجار سار معتمدا إليكم ... أجاءته المخافة والرّجاء

«٢» [٥٠٠] «وَكُنْتُ نَسْياً مَنْسِيًّا» (٢٣) وهو ما نسى من عصا أو أداوة أو غير ذلك، قال الشّنفرى:

كأنّ لها فى الأرض نسيا تقصّه ... على أمّها وإن تحدّثك تبلت

«٣» [٥٠١] أي تقطع الحديث استحياء وقال الكميت:

أنجعلنا قيس لكلب بضاعة ... ولست بنسى فى معدّ ولا دخل

«٤» [٥٠٢] وقال دكين الفقيمىّ:

كالنّسى ملقى بالجهاد البسبس

«٥» [٥٠٣] الجهاد غلظ من الأرض.