Skip to content

مجاز القرآن [سورة الحجر (١٥) : آية ٢٢]

مجاز القرآن

أبو عبيدة معمر بن المثنى

Printed page ١/ ٣٤٩

ليبك يزيد بائس لضراعة ... وأشعث ممن طوّحته الطّوائح «١»

فحذف الميم لأنها المطاوح، وقال رؤبة:

يخرجن من أجواز ليل غاض

«٢» أي مغضى، وقال [العجّاج،] :

تكشف عن جماته دلو الدّال

«٣» «ماءً فَأَسْقَيْناكُمُوهُ» (٢٢) وكل ماء كان من السماء، ففيه لغتان: أسقاه الله وسقاه الله [قال الصّقر بن حكيم الرّبعىّ] يا ابن رقيع هل لها من غبق [ما شربت بعد طوىّ المرق «٤» من قطرة غير النّجاء الدّفق] هل أنت ساقيها سقاك المسقى