Skip to content

تفسير مقاتل بن سليمان [سورة النحل (١٦) : الآيات ١ إلى ١٢٨]

تفسير مقاتل بن سليمان

مقاتل

Printed page ٢/ ٤٦٢

وَعَلاماتٍ يعنى الجبال [٢٠١ ب] كقوله سبحانه: «كَالْأَعْلامِ» «١» يعنى الجبال وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ- ١٦-.

حدثنا عبيد الله قال: حدثني أبي، قال: حدثنا الْهُذَيْلُ، قال مُقَاتِلُ: هي بنات نعش، والجدي، والفرقدان، والقطب قال: بعينها لأنهن لا يزلن عن أماكنهن شتاء ولا صيفا يعني بالجبال والكواكب يهتدون وبها يعرفون الطرق في البر والبحر، كقوله سبحانه: لا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا «٢» يعني لا يعرفون، ثم قال- ﷿: أَفَمَنْ يَخْلُقُ هذه الأشياء من أول السورة إلى هذه الآية كَمَنْ لا يَخْلُقُ شيئا من الآلهة اللات، والعزى، ومناة، وهبل، التي تعبد من دون الله- ﷿ أَفَلا تَذَكَّرُونَ- ١٧- يعني أفلا تعتبرون في صنعه فتوحدونه- ﷿ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوها إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ في تأخير العذاب عنهم رَحِيمٌ- ١٨- بهم حين لا يعجل عليهم بالعقوبة وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ في قلوبكم يعني الخراصين الذي أسروا «الكيد» بالبعثة «٣» في طريق مكة ممن «٤» يصد الناس عن النبي- ﷺ بالموسم وَيعلم ما تُعْلِنُونَ- ١٩- يعني يعلم ما تظهرون بألسنتكم حين قالوا للنبي- ﷺ: هذا دأبنا ودأبك. ثم ذكر الآلهة فقال- سبحانه- لكفار مكة: وَالَّذِينَ يَدْعُونَ يعنى