Skip to content

تفسير مقاتل بن سليمان [سورة الأنعام (٦) : الآيات ١ إلى ١٦٥]

تفسير مقاتل بن سليمان

مقاتل

Printed page ١/ ٥٩٩

لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ يَقُولُ لَمْ تكن صدقت من قبل طلوع الشمس من مغربها أَوْ لَمْ تكن كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً يَقُولُ لَمْ تكن هَذِهِ النَّفْس عملت قبل طلوع الشمس من مغربها وَلَم يقبل منها «١» بعد طلوعها. ومن كان يقبل منه عمله قبل طلوع الشمس من مغربها فَإنَّهُ يتقبل منه بعد طلوعها، ثُمّ أوعدهم، العذاب فَقَالَ الله لنبيه- ﷺ: قُلِ انْتَظِرُوا العذاب إِنَّا مُنْتَظِرُونَ- ١٥٨- بكم العذاب إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ الْإِسْلام الَّذِي أمروا به ودخلوا فِي غيره يعني اليهود والنصارى قبل أن يبعث محمد- ﷺ وَكانُوا شِيَعاً يعني أحزابا يهود ونصارى وصابئين وَغَيْرُهُمْ لَسْتَ مِنْهُمْ يا محمد فِي شَيْءٍ إِنَّما أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِما كانُوا يَفْعَلُونَ- ١٥٩- فنسختها آية براءة «قاتِلُوا الَّذِينَ ... » إلى قوله: «صاغِرُونَ» «٢» .

مَنْ جاءَ فِي الآخرة بِالْحَسَنَةِ بالتوحيد والعمل الصالح فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها فِي الأضعاف وَمَنْ جاءَ فِي الآخرة بِالسَّيِّئَةِ يعنى الشرك فَلا يُجْزى إِلَّا مِثْلَها فِي العظم فجزاء الشرك أعظم الذنوب والنار أعظم العقوبة