Skip to content

الموسوعة القرآنية [سورة الفاتحة (١) : آية ٢]

الموسوعة القرآنية

إبراهيم الإبياري

Printed page ٩/ ٤٨

وأكثر العلماء على أن الرَّحْمنِ مختص بالله ﷿ لا يجوز أن يسمى به غيره.

الرَّحِيمِ صفة مطلقة للمخلوقين، ولما فى الرَّحْمنِ من العموم قدم على الرَّحِيمِ.

وقيل: الرحيم، أي بالرحيم، يعنى محمدا ﵌، والتقدير: بسم الله الرحمن وبالرحيم، أي وبمحمد، ﵌، وصلتم الى، أي باتباعه.

وقد وصفه الله تعالى بهذا الوصف، وذلك حيث يقول تعالى لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ.

[سورة الفاتحة (١) : آية ٢]

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ (٢)

٢- الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ:

الْحَمْدُ لِلَّهِ، الحمد: الثناء الكامل، والألف واللام لاستغراق الجنس من المحامد، فهو سبحانه يستحق الحمد بأجمعه.

والفرق بين الحمد والشكر:

أن الحمد ثناء على الممدوح بصفاته من غير سبق إحسان.

والشكر ثناء على المشكور بما أولى من الإحسان.

وأجمع القراء على رفع الدال من الْحَمْدُ لِلَّهِ.

وروى عن سفيان بن عيينة: الحمد لله بنصب الدال، على إضمار فعل.

وروى عن الحسن بن أبى الحسن، وزيد بن على: الحمد لله، بكسر الدال، على اتباع الأول الثاني.

رَبِّ الْعالَمِينَ أي مالكهم، وكل من ملك شيئا فهو ربه، فالرب:

المالك.