"يا عائشةُ، إن شرَّ الناسِ منزلةً عندَ الله يومَ القيامةِ مَن ترَكه -أو ودَعه الناسُ- اتِّقاءَ فُحْشِه". قال الحُميديُّ: قال سُفيانُ: فقلتُ لمحمدِ بنِ المنكدر: وأنت لمثلِ هذا تشُكُّ في هذا الحديث.
قال أبو عُمر: يعني قوله: "بئسَ ابنُ العَشيرة - أو أخو العَشيرة". وقوله: "ترَكه -أو ودَعه- الناس". أي إنَّ مثلَ هذا لا يُسألُ عنه. ومن هذا الباب قوله ﷺ: "مُداراةُ الناسِ صدقةٌ" (١).
ويقال: إنَّ الرجلَ الذي قال فيه رسولُ الله ﷺ: "بئسَ ابنُ العَشيرة". عُيينةُ بنُ بَدْرٍ الفَزاريُّ (٢)، واللهُ علم.