التمهيد - ابن عبد البر - ت بشار
Printed page ١٣/ ٤٦٣
اللَّه أو كلماتُ اللَّه مخلوقةً ما أمَر رسولُ اللَّه ﷺ أحدًا أن يستعيذَ بمخلوقٍ؛ دليلُ ذلك قولُ اللَّه ﷿: ﴿وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا﴾ [الجن: ٦].
وفيه: إباحةُ الرُّقَى بكتابِ اللَّه أو ما كان في معناه من ذكر اللَّه، وفي ذلك دليلٌ على إباحةِ المعالجةِ والتطبُّبِ والرُّقَى، وقد مهَّدنا هذا المعنى في بابِ زيدِ بنِ أسلم (١)، وتكرَّر في مواضعَ من هذا الكتاب، والحمدُ للَّه.