ورَوَى هذا المعنى عنِ النَّبيِّ ﷺ جَماعةٌ، منهُم: أنَسُ بن مالكٍ (١)، وأُمُّ سلمةَ، وابنُ عبّاسٍ، وعُمرُ بن الخطّابِ (٢)، وأبو هريرةَ (٣)، وغيرُهُم، بمعنى حديثِ جابرٍ هذا.
وحدَّثنا سعيدُ بن نصرٍ، قال: حدَّثنا قاسمُ بن أصبَغَ، قال: حدَّثنا محمدُ بن وضّاح، قال: حدَّثنا أبو بكر بن أبي شَيْبةَ، قال (٤): حدَّثنا أبو أُسامةَ، قال: حدَّثنا عُبيدُ اللَّه، عن نافع، عنِ ابنِ عُمرَ: أنَّ رسولَ اللَّه ﷺ ذكرَ رمضانَ، فضربَ بيدِهِ، وقال: "الشَّهرُ هكذا وهكذا وهكذا" -ثُمَّ عقَّفَ (٥) إبهامَهُ الثالثةَ- "صُومُوا لرُؤيتِهِ، وأفطِرُوا لرُؤيتِهِ، فإن أُغمِيَ عليكُم، فاقدُرُوا لهُ".
قال أبو عُمر: لم يُختلف عن نافع في هذا الحديثِ، في قولِهِ: "فاقدُرُوا لهُ". وكذلك روى سالمٌ، عنِ ابنِ عُمرَ.