وروى المُزَنيُّ، عن الشّافعيّ: أنَّه يقرأ فيما أسَرَّ، وفيما جهَرَ. وهو قولُ أبي ثَوْرٍ (١)
وذكَرَ الطَّبريُّ، عن العبّاسِ بن الوليد بن مَزْيَدٍ (٢)، عن أبيه، عن الأوزاعيِّ، قال: يُقْرَأ خلفَ الإمام فيما أسَرَّ، وفيما جهَرَ.
وقال: فإذا جهَرَ، فأنْصِتْ، وإذا سكَتَ فاقْرَأ. يعني: في سَكَتاتهِ بين القِراءتينِ (٣).
قال أبو عُمر: روى الحسنُ، عن سَمُرةَ: أنَّ النَّبيَّ ﷺ كانت لهُ سَكَتاتٌ، حينَ يُكبِّرُ يَفْتتِحُ الصَّلاةَ، وحينَ يَقْرأُ فاتحةَ الكِتابِ. وإلى ذلكَ ذهَبَ هؤلاءِ.
حدَّثنا عبدُ الله بن محمدٍ، قال: حدَّثنا محمدُ بن بكرٍ، قال: حدَّثنا أبو داود، قال (٤): حدَّثنا يعقُوبُ بن إبراهيمَ، قال: حدَّثنا إسماعيلُ، عن يُونُسَ، عن الحسنِ، عن سَمُرةَ، قال: حَفِظتُ لرسُولِ الله ﷺ سَكْتتينِ في صَلاتِهِ، سَكْتةً إذا كبَّر،