وعبدِ الله بنِ عمرِو بنِ العاص (١)، وطلحةَ بن عُبَيدِ الله، عن النبيِّ ﷺ، نحوُ حديثِ أبي الدَّرداءِ هذا سواءً بمعناه. وعلى ذلك أكثرُ أهلِ التَّفسيرِ في معنى هذه الآيةِ، وهو أوْلَى ما اعْتقَدَه العالِمُ في تأويلِ قولِ الله ﷿: ﴿لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾. ورُوِيَ عن الحسنِ، والزهريِّ، وقتادةَ، أنَّها البِشارةُ عندَ الموتِ (٢). ولا خلافَ بينَهم أنَّ قولَه: ﴿وَفِي الْآخِرَةِ﴾: الجنةُ.