الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة - ت ياسر فتحي
Printed page ٣/ ٩٢٦
المانع الخامس: الدعاء بإثم أَوْ قطيعة رحم
.
المانع السادس: الحكمة الربانية فيعطي أفضل مما سأل:
٤١٠ - عن أَبِي سعيد ﵁ أن النبي ﷺ قَالَ: «مَا مِنْ مُسْلِم يَدْعُو اللهَ بِدَعْوَةٍ لَيْسَ فِيهَا إِثْمٌ وَلَا قَطِيعَةُ رَحِمٍ إِلَّا أَعْطَاهُ اللهُ بِهَا إِحْدَى ثَلَاثٍ: إِمَّا أَنْ تُعَجَّلَ لَهُ دَعْوَتُهُ، وَإِمَّا أَنْ يَدَّخِرَهَا لَهُ فِي الآخِرَةِ، وَإِمَّا أَنْ يَصْرِفَ عَنْهُ مِنْ السُّوءِ مِثْلَهَا». قَالَوا: إِذَا نُكْثِرَ. قَالَ: «الله أكثر» (١). فَقَدْ يظم الإنسان أنه لَمْ يجب وَقَدْ أجيب بأكثر مما سأل أَوْ صرف عنه من المصائب والأمراض أفضل مما سأل أَوْ أخره لَهُ إِلَى يوم القيامة (٢).