Skip to content

الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة - ت ياسر فتحي

سعيد بن وهف القحطانيياسر فتحي

Printed page ٢/ ٦٥٥

مِثْلِ جِيفَةِ حِمَارٍ، وَكَانَ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً» (١).

١٠١ -

الدعاء لمن قال: غفر الله لك

٣٠٤ - عن عبد الله بن سرجس ﵁، قال: «أَتَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ وَهُوَ فِي نَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَدُرْتُ هَكَذَا مِنْ خَلْفِهِ فَعَرَفَ الَّذي أَرِيدُ، فَأَلْقَى الرِّدَاءَ عَنْ ظَهْرِهِ فَرَأَيْتُ مَوْضِعَ الْخَاتَم عَلَى كَتِفَيْهِ مِثْلَ الْجُمْعِ (٢)، حَوْلَهَا خِيلَانٌ (٣) كَأَنَّهَا ثَآلِيلُ (٤)، فَرَجَعْتُ حَتَّى اسْتَقْبَلْتُهُ، فَقُلْتُ: غَفَرَ اللهُ لَكَ يَا رَسُولَ اللهِ. فَقَالَ: «وَلَكَ» فَقَالَ الْقَوْمُ: أَسْتَغْفَرَ لَكَ رَسُولُ الله ﷺ؟ فَقَالَ: نَعَمْ، وَلَكُمْ تَلَا هَذِهِ الآيَةَ: ﴿واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنت﴾ (٥)» (٦).