Printed page ٤/ ١٢٨٣
وَآيَةِ الْكُرْسَيِّ (١) ، وَالآيَتَيْنِ الْأَخِيرَتَيْنِ مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ، وَقُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ، وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ، وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (٢) ، مَعَ النَّفْثِ عَلَى الْمَصْرُوعِ وَتَكْرِيرُ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ أَوْ أَكْثَرَ وَغيْرِ ذَلِكَ مِنْ الآيَاتِ الْقُرْآنِيَّة؛ لأَنَّ الْقُرْآنِ كُلَّهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ، وشِفَاء وَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِيْن (َ (٣) وَأَدْعِيَةُ الرُّقْيَةِ كَمَا فِي النَّوْعِ الثَّانِي مِنْ عِلَاجِ السِّحْرِ فَقْرَةِ «ب» و «ج» (٤) ، وَلَا بُدَّ فِي هَذَا العلاج مِنْ أَمْرَيْنِ: الْأَوَّلُ مِنْ جِهَةِ الْمَصْرُوعِ، بِقُوَّةِ نَفْسِهِ، وَصِدْقِ تَوَجّهه إِلَى الله،