Printed page ٣/ ١٠٩١
والله تَعَالَى يحب أن يسأله العباد جميع مصالح دينهم ودنياهم، من المطاعم والمشارب، كَمَا يسألونه الهداية، والمغفرة، والعفو والعافية (١) في الدنيا والآخرة، قَالَ اللهُ تَعَالَى: «وسئلوا الله من فضله إن الله كَانَ بكل شئ عليمًا» (٢)
٥٣٧ - ٢ - عن ابن مسعود ﵁ قَالَا: قَالَ رسول الله ﷺ: «سَلُوا اللهَ مِنْ فَضْلِهِ فَإِنْ اللهَ يُحِبُّ أَنْ يُسْأَلَ وَأَفْضَلُ الْعِبَادَةِ انْتِظَارُ الْفَرَجِ» (٣)
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) انظر: جامع العلوم والحكم لابن رجب (٢/ ٣٨ - ٤٠). ↩︎
(٢) سورة النساء، الآية: ٣٢. ↩︎
(٣) أخرجه الترمذى في ٤٩ - ك الدعوات، ١١٦ - ب في انتظار الفرج وغير ذلك، (٣٥٧١). وابن أبي الدنيا في " الفرج بعد الشدة" (٢). والطبراني في المعجم الكبير (١٠/ ١٢٥/ ١٠٠٨٨). وفي الأوسط (٥/ ٢٣٠/ ٥١٦٩). وفي الدعاء (٢٢). وابن عدي في الكامل (٢/ ٢٤٨). والبهقي في الشعب (٢/ ٤٣/ ١١٢٤) و (٧/ ٢٠٥/ ١٠٠٠٧). وعبد الغني المقدسي في الدعاء (١١). والمزي في تهذيب الكمال (٧/ ٢٩١). - من طريق حماد بن واقد عن إسرائيل بن يونس عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله بن مسعود به مرفوعًا. - وهذا حديث منكر؛ تفرد به جماد بنواقد [وهو: منكر الحديث] عن إسرائيل بهذا الإسناد. - وحماد بن واقد: ضعفه ابن معين، وقال الفلاس: «كثير الخطأ والوهم، ليس ممن يروى عنه»، و قال البخاري: " منكر الحديث"، ولينه أبو حاتم وأبو زرعه وأبو أحمد الحاكم. وقال ابن عدى: » وعامة ما يرويه مما لا يتابعه عليه الثقات» وقال العقيلى: «يخالف في حديثه». وقال ابن حبان: «كثير الخطأ، لايجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد» [التاريخ الكبير (٣/ ٢٨). الجرح والتعديل (٣/ ١٥٠). سؤالات البردعى (٧٦٠). الضعفاء الكبير (١/ ٣١٢). المجروحين (١/ ٢٥٣). الكامل (٢/ ٢٤٨). التهذيب (٢/ ٤٣٢). الميزان (١/ ٦٠٠)]. - قال الترمذي: «هكذا روى حماد بن وأقد هذا الحديث، وقد خولف في روايته، وحماد ابن وأقد هذا؛ هو الصفار: ليس بالحافظ، وهو عندنا شيخ بصري، وروى أبو نعيم هذا الحديث عن إسرائيل عن حكيم بن جبير عن رجل عن النبي ﷺ مرسل. وحديث أبي نعيم أشبه أن يكون أصح». - وقال ابن عدى: «وهذا الحديث لا أعلم يرويه بهذا الإسناد غير حماد بن واقد عن إسرائيل عن = ↩︎