، كَانَ المحاربون لرسول الله ﷺ فِي غزوة الأحزاب خمسة أصناف هم: المشركون من أَهْلِ مكة، والمشركون من قبائل العرب، واليهود من خارج المدينة، وبنو قريظة، والمنافقون، وكَانَ من حضر الخندق من الكفار عشرة آلاف، والمسلمون مَعَ النبي ﷺ ثلاثة آلاف، وَقَدْ حاصروا النبي ﷺ شهرًا وَلَمْ يكن بينهم قتال إلا مَا كَانَ من عمرو بن ود العامري مَعَ علي بن أَبِي طالب فقتله علي ﵁، وكَانَ ذَلِكَ فِي السنة الرابعة من الهجرة (١). ودعا رسول الله ﷺ عليهم فقَالَ: «اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ، سَرِيعَ الْحِسَابِ، اهْزِمِ الأَحْزَابَ، اللَّهُمَّ اهْزِمْهُمْ وَزَلْزِلْهُمْ» (٢).