. لحق سراقة النبي ﷺ يريد أن يقتله وأبا بكر؛ لكي يحصل علي دية كل واحد منهما؛ لأن قريشًا جعلوا لمن يقتل رسول الله ﷺ وأبا بكر أَوْ أسرهما دية كل واحد منهما، فلحق سراقة النبي ﷺ وعندما رآه أَبُو بكر قَالَ: يَا رسول الله! هَذَا فارس قَدْ لحق بنا، فالتفت إِلَيْهِ رسول الله ﷺ فقَالَ: «اللَّهُمَّ اصْرَعْهُ» وساخت (١) يدا فرس سراقه فِي الأرض حَتَّى بلغت الركبتين. فقَالَ سراقه: يَا رسول الله! ادع الله لي، فدعا لَهُ رسول اله ﷺ ونجت فرسه، ورجع يخفي عنهما، فكَانَ أول النهار جاهدًا علي النبي ﷺ وكَانَ آخر النهار مسلحة (٢) لَهُ يخفي عنه (٣).