الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة - ت ياسر فتحي
ربي إنه هُوَ الغفور الرحيم﴾ (١).
٨ -
يوسف ﷺ:
قَالَ اللهُ تَعَالَى عنه وعن النسوة: ﴿قَالَت فذلكن الَّذِي لمتني فيه وَلَقَدْ رودته عن نفسه فاستعصم ولئن لَمْ يفعل مَا ءامره ليسجنن وليكونا من الصغرين * قَالَ رب السجن أحب إلي مما يدعونني إله وإلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن وأكن من الجهلين * فاستجاب لَهُ ربه فصرف عنه كيدهن إنه هُوَ السميع العليم﴾ (٢).
٩ -
مُوسَى ﷺ:
قَالَ الله عن دعائه: ﴿قَالَ رب أشرح لِيصدري * ويسر لِيأمري * وأحلل عقده من لساني * يفقهوا قولي * وأجعل لِيوزير من أهلي * هرون أخي * اشدد بِهِ أزري * وأشركه فِي أمري * كي نسبحك كثيرا * ونذكرك كثيرا * إنك كُنْتُ بنا بصيرا * قَالَ قَدْ أوتيت سؤلك يموسي﴾ (٣).
وقَالَ اللهُ تَعَالَى عن مُوسَى وهارون: ﴿وقَالَ مُوسَى رَبَّنَا إنك ءاتيت فرعون وملأه زينة وأمولا فِي الحيوة الدنيا رَبَّنَا ليضلوا عن سبيلك رَبَّنَا أطلمس علي أمولهم وأشدد علي قلوبهم فلا يؤمنوا حَتَّى يروا العذاب الأليم * قَالَ قَدْ أجيبت دعوتكما فأستقيما وَلَا تتبعان سبيل الَّذِين لَا يعلمون﴾ (٤).
وقَالَ تَعَالَى عن مُوسَى: ﴿قَالَ رب إني ظلمت نفسي فاغفر لِيفغفر لَهُ إنه هُوَ الغفور الرحيم * قَالَ رب بما أنعمت علي فلن أكون ظهيرا للمجرمين﴾ (٥).