الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة - ت ياسر فتحي
الضر وَأَنْتَ أرحم الرحمين * فاستجبنا لَهُ فكشفنا مَا بِهِ من ضر وءاتينه أهله ومثلهم معهم رحمة من عندنا وذكري للعبدين﴾ (١).
٥ -
يونس ﷺ:
قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿وذا النون إذ ذهب مغضبا فظن أن لن نقدر عَلَيْهِ فنادي فِي الظلمت أن لَا إله إلا أَنْتَ سبحنك إني كُنْتُ من الظلمين * فاستجبنا لَهُ ونجينه من الغم وكذلك نجي المؤمنين﴾ (٢).
٦ -
زكريا ﷺ:
قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿هنالك دَعَا زكريا ربه قَالَ رب هب لِيمن لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء * فنادته المليكة وَهُوَ قايم يصلي فِي المحراب أن الله يبشرك بيحيي مصدقا بكلمة من الله وسيدا وحصورا ونبينا من الصلحين﴾ (٣). وقَالَ تعالى: ﴿وزكريا إذ نادي ربه رب لَا تذرني فردا وَأَنْتَ خَيْرَ الوارثين * فاستجبنا لَهُ ووهبنا لَهُ يحيي وأصلحنا لَهُ زوجه إنهم كانوا يسرعون فِي الخيرت ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خشعين﴾ (٤).
٧ -
يعقوب ﷺ:
قَالَ الله فِي قصة يعقوب مَعَ أبنائه: ﴿وجاء وعلي قميصه بدم كذب قَالَ بل سولت لكم أنفسكم أمرا فصبر جميل والله المستعان علي مَا تصفون﴾ (٥). وقَالَ الله عنهم: ﴿قَالَ هل ءامنكم عَلَيْهِ إلا كَمَا