Skip to content

رياض الصالحين - ت الفحل ٥٥ - باب فضل الزهد في الدنيا والحث على التقلل منها وفضل الفقر

رياض الصالحين - ت الفحل

النووي

Printed page ١٦٧

٤٨٣ - وعن عبدِ الله بن مُغَفَّل ﵁ قَالَ: قَالَ رجل للنبي ﷺ:

يَا رسولَ الله، وَاللهِ إنِّي لأُحِبُّكَ، فَقَالَ: «انْظُرْ مَاذَا تَقُولُ؟» قَالَ: وَاللهِ إنِّي لأُحِبُّكَ، ثَلَاثَ مَرَّات، فَقَالَ:

Printed page ١٦٨

«إنْ كُنْتَ تُحِبُّنِي فَأَعِدَّ لِلْفَقْرِ تِجْفَافًا، فإنَّ الفَقْرَ أسْرَعُ إِلَى مَنْ يُحِبُّني مِنَ السَّيْلِ إِلَى مُنْتَهَاهُ». رواه الترمذي، (١) وقال: «حديث حسن».

«التجفافُ» بكسرِ التاءِ المثناةِ فوقُ وَإسكانِ الجيمِ وبالفاءِ المكررة: وَهُوَ شَيْءٌ يُلْبَسُهُ الفَرَسُ، لِيُتَّقَى بِهِ الأَذَى، وَقَدْ يَلْبَسُهُ الإنْسَانُ.