Skip to content

رياض الصالحين - ت الفحل ٥٢ - باب فضل الرجاء

رياض الصالحين - ت الفحل

النووي

Printed page ١٥٦

٤٤٠ - وعن أَبي هريرة ﵁ عن رسول الله ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «قَالَ الله ﷿: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، وَأَنا معه حَيْثُ يَذْكُرنِي، وَاللهِ، للهُ أَفْرَحُ بِتَوبَةِ عَبْدِهِ مِنْ أحَدِكُمْ

Printed page ١٥٧

يَجِدُ ضَالَّتَهُ (١) بِالفَلَاةِ، وَمَنْ تَقَرَّبَ إلَيَّ شِبْرًا، تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا، وَمَنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ ذِرَاعًا، تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ بَاعًا، وَإِذَا أَقْبَلَ إِلَيَّ يَمْشِي أَقْبَلْتُ إِلَيْهِ أُهَرْوِلُ». متفقٌ عليه، (٢) وهذا لفظ إحدى روايات مسلم. وتقدم شرحه في الباب قبله. (٣)

ورُوِيَ في الصحيحين: «وأنا معه حين يذكرني» بالنون، وفي هذه الرواية

«حيث» بالثاء وكلاهما صحيح.