Skip to content

رياض الصالحين - ت الفحل ٥٠ - باب الخوف

رياض الصالحين - ت الفحل

النووي

Printed page ١٤٦

٤٠٩ - وعن أَبي سعيد الخدري ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ: «كَيْفَ أَنْعَمُ! وَصَاحِبُ القَرْنِ قَدِ التَقَمَ القَرْنَ، وَاسْتَمَعَ الإذْنَ مَتَى يُؤمَرُ بالنَّفْخِ فَيَنْفُخُ»، فَكَأنَّ ذلِكَ ثَقُلَ عَلَى أصْحَابِ رسولِ الله ﷺ فَقَالَ لَهُمْ: «قُولُوا: حَسْبُنَا الله وَنِعْمَ الوَكِيلُ». رواه الترمذي، (١) وَقالَ: «حديث حسنٌ».

«القَرْنُ»: هُوَ الصُّورُ الَّذِي قَالَ الله تَعَالَى: ﴿وَنُفِخَ في الصُّورِ﴾ [الكهف: ٩٩]، كذا فسَّره رَسُول الله ﷺ.