Skip to content

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم [أجدر]

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

نشوان الحميري

Printed page ٢/ ١٠٢١

ب

الذال معجمة مفتوحة، فانكر [ذلك] (١) الأصمعي وقال: «جَدِعا»، يا هذا. فجلب المفضل وصاح، فقال الأصمعي: يا هذا، تكلم كلام النملة وأصب، واللّهِ لو نفخت في الشَّبُّور ما كان إِلا «جَدِعا»، واللّه لا رويتَها إِلا «جَدِعا».

قوله: «هِدْم» أي خَلَق، و «عارٍ نواشرُها» من الهزال، والتَّوْلَب: ولد الأتان الصغير، فاستعاره في الصبي، وأراد أنها لا تجد ما تُسكت به ولدها إِلا الماء.

والأَجْدَع: مقطوع الأذن. ومنه سمّي الأَجْدَع. و

في الحديث (٢): «نهى النبي ﵇ أن يُضَحَّى بجَدْعَاء».

فَعُل يفعُل، بالضم فيهما

ب

[جَدُب]:

يقال: جَدُبَ الموضع جُدُوبةً، فهو جَدِيب: أي مُجْدِب.

ر

[جَدُر]:

يقال: جَدُر فلان بفعل كذا جَدَارة، فهو جَدِير به: أي خليق.

الزيادة

الإِفعال

ب

[أَجْدَب]:

القوم: نقيض أخصبوا.

وأَجْدَب الموضع [كذلك] (٣).

ويقال: أَجْدَبْتُ أرضَ كذا: إِذا وجدتُها جديبة.

ر

[أَجْدَر]

الموضعُ: كثر به الجَدْر من النبات.