شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
ب
الذال معجمة مفتوحة، فانكر [ذلك] (١) الأصمعي وقال: «جَدِعا»، يا هذا. فجلب المفضل وصاح، فقال الأصمعي: يا هذا، تكلم كلام النملة وأصب، واللّهِ لو نفخت في الشَّبُّور ما كان إِلا «جَدِعا»، واللّه لا رويتَها إِلا «جَدِعا».
قوله: «هِدْم» أي خَلَق، و «عارٍ نواشرُها» من الهزال، والتَّوْلَب: ولد الأتان الصغير، فاستعاره في الصبي، وأراد أنها لا تجد ما تُسكت به ولدها إِلا الماء.
والأَجْدَع: مقطوع الأذن. ومنه سمّي الأَجْدَع. و
في الحديث (٢): «نهى النبي ﵇ أن يُضَحَّى بجَدْعَاء».
فَعُل يفعُل، بالضم فيهما
ب
[جَدُب]:
يقال: جَدُبَ الموضع جُدُوبةً، فهو جَدِيب: أي مُجْدِب.
ر
[جَدُر]:
يقال: جَدُر فلان بفعل كذا جَدَارة، فهو جَدِير به: أي خليق.
الزيادة
الإِفعال
ب
[أَجْدَب]:
القوم: نقيض أخصبوا.
وأَجْدَب الموضع [كذلك] (٣).
ويقال: أَجْدَبْتُ أرضَ كذا: إِذا وجدتُها جديبة.
ر
[أَجْدَر]
الموضعُ: كثر به الجَدْر من النبات.