Printed page ٢/ ١٠٠٣
ن [أجْحَن]الصبيَّ: إِذا أساءَ غذاءَه.
التفعيل ل [جَحَّلَه]وجَحَله: إِذا صرعه، قال الكُمَيْت (١) :
ومالَ أبُو الشَّعْثَاءِ أَشْعَثَ دَامِياً … وإِنَّ أَبا جَحْلٍ قَتِيلٌ مُجَحَّلُ
المفاعَلة س [جاحَسَ]:قال يعقوب: الجحاس:
القتال، مثل الجحاش، قال (٢) :
والضَّرْبِ في يَوْمِ الوَغَى الجِحاسِ
ش [جاحش]:المُجَاحَشَة والجِحاش أيضاً:
المدافعة، يقال: جاحشتُ عن الرجل: إِذا دافعت عنه.
قال أبو بكر في رسالته (٣) إِلى عليّ بن أبي طالب: «واللّه لقد سألتُ رسول اللّه ﷺ عن بقاء الأمر بعده، فقال لي: هو لمن يقول: هو لك، لا لمن يقول: هو لي، هو لمن يرغب عنه لا لمن يُجَاحِشُ عليه، هو لمن يتضاءل عنه لا لمن يَنْتَضِح به (٤) ».
ف [جاحف]:المجاحفة: المزاحمة.
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) الهاشميات: ١٦٦، والمقاييس: ٤٢٩/ ١، واللسان (جحل). ↩︎
(٢) كذا جاء في الأصل (س) وبقية النسخ، وهذه الرواية: «والجحاس» بإِضافة الواو وسكون السين في كلمة القافية جعلت الشاهد من البحر السريع، وهو من الرجز، بيت من ثلاثة أبيات جاءت في اللسان: (جحس) وهي: إِنْ عاش قاسى لك ما أقاسي من ضربي الهاماتِ واحتباسي … والضرب في يوم الوغى الجحاس والرجز هذا لرجل من بني فزارة، وسيأتي في «الجحاش» بالشين المعجمة. ↩︎
(٣) هي رسالة السقيفة، انفرد بروايتها أبو حيان التوحيدي، وعنه أخذها الناس بين مُنكِر ومُثبِت، وهي بأساليب أبي حيان البلاغية أشبه. انظر: رسائل التوحيدي: (١٣ - ٣٨) وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد (٢٧١/ ١٠ - ٢٨٥). ↩︎
(٤) في الأصل (س) وفي (لين، تو): «يَتَنَصَّح له» وفي (بر ١): «يَنْتَصِح» وعند الجرافي و (ج): «يَنْتضِحُ به». ↩︎