Skip to content

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم [مثفار]

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

نشوان الحميري

Printed page ٢/ ٨٥٢

وكذلك الثفنة لغير البعير من كل ذي أربع: ما وَلِيَ الأرضَ منه إِذا برك. و

في الحديث (١): رأى أبو الدرداء رجلاً بين عينيه مِثْلُ ثَفِنَةِ البعير، فقال: لو لم يكن هذا كان خيراً.

و

ذو الثَّفِنات: لقب عبد اللّه بن وَهْبٍ رئيس الخوارج، لأنّ طول السجود كان قد أثّر في مساجده (٢):

الزيادة

أُفعولَة، بضم الهمزة

ي

[الأُثْفِيَّة]:

واحدة الأَثافيّ، وتقديرها أُفْعُولَة.

وحكى بعضهم: يقال: بَقِيَتْ من القوم أُثْفِيَّةٌ خَشْنَاءُ. أي بقي منهم عدد كثير.

مِفْعال

ر

[مِثْفار]:

دابة (٣) مِثْفار: يرمي بسرجه إِلى مؤخره.