شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
الزيادة
الإِفعال
م
[أَثْرَمْتُ]
الرجلَ: أي جعلتُه أَثْرَمَ.
و
[أَثْرَى]
القومُ: إِذا كثُرت أموالُهم.
ي
[أَثْرَتِ]
الأرضُ: إِذا كثُر ثَراها.
وأَثْرَى المطرُ: أي بلَّ الثَّرى.
ويقال: ما بيني وبين فلان مُثْرٍ: أي لم ينقطعْ ما بيني وبينه فَيَيْبَس الثَّرى بيننا، قال جرير (١):
فلا تُوبِسُوا بَيْني وبَيْنَكُم الثَّرَى … فإِنَّ الَّذِي بَيْنِي وبَيْنَكُمُ مُثْرِ
التّفْعِيل
ب
[ثَرَّب]:
التَّثْرِيب: اللومُ والتقريرُ بالذَّنْب، قال اللّه تعالى: ﴿لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ﴾ (٢). و
في حديث (٣) النبي ﵇: «إِذا زَنَتْ خَادِمَةُ أَحَدِكُم فَلْيَحُدَّها الحَدَّ ولا يُثَرِّبْ» ويروى «ولا يعيِّرها» ويروى «ولا يُعَنِّفْها»، قال أسعد تُبَّع (٤):
فَعَفَوْتُ عَنْهُم عَفْوَ غَيْرِ مُثَرِّبٍ … وتَرَكْتُهُمْ لِعِقَابِ يَوْمٍ سَرْمَدِ
د
[ثَرَّد]
ذبيحتَه: إِذا ذبحها بشيء، لا حدَّ له فقتلها من غير أن يفريَ الأَوْداجَ ويُسِيلَ الدَّمَ إِلا قليلاً.