Skip to content

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم [التريكة]

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

نشوان الحميري

Printed page ٢/ ٧٣٩

طالَ الثَّوَاءُ على تَرِي .. … .. مَ وقَدْ نَأَتْ بَكْرُ بنُ وَائِلْ

ويقال: التآء زائدة، وبناؤها: «تَفْعِل» من رام يريم.

و [فَعِيلَة]، بالهاء

ب

[التَّرِيبة]:

واحدة التَّرائب، وهي عظام الصدر، قال اللّه تعالى: ﴿يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ اَلصُّلْبِ وَاَلتَّرائِبِ﴾ (١).

وقال امرؤ القيس (٢):

تَرَائِبُها مَصْقُولَةٌ كالسَّجَنْجَلِ

ك

[التَّرِيكَة]:

بيضة النَّعامِ.

وكل بيضة بالعراء فهي تَرِيكَةٌ. وجمعها تُرُكٌ وتَرَائِكُ، قال الأعشى (٣):

وتَلْقَى بِها بَيْضَ النَّعَامِ تَرَائكا

والتَّرِيكة: روضة يغفلها الناس فلا يرعونها.

والتَّرِيكة: المرأة التي تُترك فلا يتزوجها أحد.

والتَّرِيكة: ما تركتَ من شيء. و

في الحديث: «سئل الحسن (٤): هل كان الأنبياء ينبسطون إِلى الدنيا مع علمهم باللّه؟ فقال: نعم، إِنّ للّه تَرَائِكَ في خلقه» أي أموراً تركها في خلقه من الأمل والغفلة يكون بها انبساطهم إِلى الدنيا.