Skip to content

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم [إبين]

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

نشوان الحميري

Printed page ١/ ٦٨٢

عظماء حمير، وفد على النبي ﵇، فأفرشه رداءه، وأقطعه جبل المِلْح من سهل مارِب. فقيل له: يا رسول اللّه أقطعتَه الماءَ العِدَّ ولا ملح لأهل اليمن غيره. فاستقاله فيه [فأقاله]، وأعاضه منه.

***

و [إِفْعَل]، بكسر الهمزة

ن

[إِبْيَن]:

ذو إِبْيَن (١): ملك من ملوك حمير، وهو الذي سمِّيت به إِبْيَن باليمن.

وهو ذو إِبْيَن بن ذي يَقْدُم بن الصَّوَّار بن عبد شمس (الأصغر).

قال أبو علي الفارسي: لم يأت شيء من كلام العرب على هذا البناء إِلاّ اسمان وهما إِبْيَن وإِشْفَى. ومثله عن أبي بكر محمد بن الحسن الزبيدي في كتاب أبنية كلام العرب: إِصْبَع في بعض لغاتها، وإِبْرَى: اسم شجرة عظيمة، وإِثْلَب:

فتات الحجارة في أحد لغاتها،