شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
قال اللّه تعالى: ﴿وَاَلْكِتابِ اَلَّذِي نَزَّلَ عَلى رَسُولِهِ وَاَلْكِتابِ اَلَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ﴾ (١) قرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر بضم النون وكسر الزاي وضم الهمزة في «أُنْزِلَ» والباقون بالفتح في ذلك، وهو رأي أبي عبيد، وقرأ ابن عامر «من الملائكة منزَّلين» (٢) والباقون بالتخفيف.
و
للقراء في «أنزل» و «نزل» اختلاف كثير قد ذكرناه في التفسير.
هـ
[التنزيه]:
نَزَّه نفسَه عن القبيح: أي أبعدها عنه.
و
[التنزية]:
نَزَّاه: أي أنزاه.
***
المفاعلة
ع
[المنازعة]:
نازعت نفسه إِلى الأمر نزاعاً والمنازعة: المجاذبة في الخصومة. قال اللّه تعالى: ﴿فَلا يُنازِعُنَّكَ﴾ (٣).
ونازعه: أي نزع معه الدلوَ. قال (٤):
إِنا إِذا نازعنا شريب … لنا ذَنوبٌ وله ذَنوب
والمنازعة: المعاطاة والمناولة. قال (٥):
وشاربٍ مرحٍ بالكأس نازعني … لا بالحصور ولا فيها بسوّار
ويروى:
بيسار.
ل
[المنازلة]:
النزال: القتال. قال