شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
وهو أول ما يبدو وتَنَاوَلُ منه الرَّاعِية.
ويقال: بَرَضَ له من ماله بَرْضاً: أي أعطاه.
وبَرَضَ الماءُ: أي خرج قليلاً قليلاً.
ق
[بَرَقَ]
البرق بَرَقانا: إِذا لمع لَمَعَاناً. قال الفراء: إِذا كان الفعل في معنى الذهاب والمجيء مضطرباً فلا تهابنّ الفَعَلان في مصدره، مثل خفق القلب خَفَقاناً. وغَلَتِ القِدْر غَلَياناً.
وبَرَقَ بصره: إِذا لألأ. وقرأ نافع «فإذا بَرَقَ البصر» (١) أي لمع وشخص من هول يوم القيامة.
ويقال: بَرَقَ الرجل ورَعَدَ: إِذا تَهَدَّدَ وأَوْعَدَ، قال (٢):
يا جَلَّ ما بَعُدتْ عليكَ بِلادُنا … وطلابُها فابْرُقْ بأرضك وارْعُدِ
ويقال: بَرَقَ طعامَه بسمن أوزيت برقاً:
إِذا لم يُرَوِّه به.
ك
[بَرَكَ]
البعير بُرُوكاً: إِذا استناخ، لأنه يقع على بَرْكِه. و
في الحديث (٣) عن النبي ﵇: «إِذا سَجَدَ أَحَدُكُم فلا يَبْرُكْ كما يَبْرُكُ البَعِيرُ».
قال الأَوزاعيّ ومن وافقه: يضع يديه قبل ركبتيه في الصلاة. وهو قول مالك وعنه أيضاً أنه مخيَّر. وعند أبي حنيفة والشافعي (٤): المسنون: وضع الركبتين قبل اليدين.