شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
والبَرِيم: سيرٌ فيه ألوان من خَزَر ووَدَع تشدّ به المرأة وسطها، ويعلّق على الصبيّ لدفع العين.
واختلفوا في معنى قولها (١):
لِيَقُودَ مِنْ أَهْلِ الحِجَازِ بَرِيما
قيل: تعني جيشاً فيه أَخْلاط من القبائل. وقيل: البَرِيم: كل خليطين أسود وأبيض. وكأنها أرادت ضربين من إِبل وغنم. أو من بقر وغنم وغيرها. قيل:
بريما: أي جيشاً أبرموا أمرهم، وهو فعيل بمعنى فاعل، مثل عليم وقدير، ويجوز أن يكون بمعنى مفعول أي جيشاً أُبرم أمره.
همزة
[بَرِيء]:
يقال: أنا بَرِيءٌ منك مهموز، قال اللّه تعالى: ﴿إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ﴾ (٢).
***
و [فعيلة]، بالهاء
ي
[البَرِيَّة]:
الخلق. قيل: اشتقاقها من البَرَى وهو التراب. وقيل: اشتقاقها من بريت العودَ؛ ويجوز (٣) أن يكون أصلها الهمز فترك الهمز وأبدل منه التشديد (٣).
قال اللّه تعالى: ﴿إِنَّ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا اَلصّالِحاتِ أُولائِكَ هُمْ خَيْرُ اَلْبَرِيَّةِ﴾ (٤) وهذه قراءة الجماعة بغير همز وهو المعروف