Skip to content

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم [العيب]

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

نشوان الحميري

Printed page ٧/ ٤٨٤٥

باب العين والياء وما بعدهما

الأسماء

فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين

ب

[العَيْب]:

العَيْبُ في الشيء: معروف، والجميع: العيوب، و

في الحديث: «قضى عليٌّ في رجل اشترى جارية فوطئها، ثم وجد بها عيباً أنه يلزمها ولا يردها بعد الوطء، وقضى له على البائع بعُشْر الثمن» (١). قال زيد بن علي: لأنه كان قدر النقصان. وهذا قول أبي حنيفة وأصحابه، سواء كانت بكراً أو ثيباً، وهو قول الثوري والزهري ومن وافقهم. وعن مالك: إنه يردها، فإن كانت بكراً فعليه ما نقص من قيمتها، وإن كانت ثيباً فلا شيء عليه. وقال ابن أبي ليلى: يردُّها ويرد معها مهرَ مثلها .. وقال عثمان البتّي: إن لم يُنقصها الوطءُ رَدَّها عليه ولا عُقْر لها، وإن نقَصَها رَدَّها وعليه النقصان. وقال الشافعي: إن كانت ثيباً ردَّها ولا شيء عليه، وإن كانت بكراً لم يردَّها وعليه النقصان.

واختلفوا في الرد بالعيب، هل هو على الفور أم لا؟ فقال الشافعي: هو على الفور، فإذا سكت بعد وقوفه عليه (فليس له رَدُّه.

وقال أبو حنيفة ومن وافقه: ليس على الفور، والسكوت بعد الوقوف عليه) (٢) لا يمنع من ردِّه، ما لم يرض بعيبه.